نصائح قبل الدخول بالمشروع Startup أشياء يجب أن تفعلها قبل البدء بمشروع StartUp

نصائح قبل الدخول بمشروع Startup: أشياء يجب أن تفعلها قبل البدء بمشروع StartUp

جدول المحتويات

عند البدء بمشروع ما، هناك العديد من المراحل التي يجب القيام بها، إلا أن العديد من الأشخاص من أصحاب الأعمال لا يجيدون تحديد الخطوة الأولى للبدء. لذا سنساعدك في هذا الدليل على المضي قدمًا في مشروعك.

وذلك من خلال مجموعة من النصائح قبل الدخول بالمشروع SrartUp لتتمكن من تنظيم أمورك وتحقيق تقدم ملحوظ. ومن خلال الخطوات التي سنشير إليها، ستتمكن من البحث في السوق الملائم والتعرف على الشركات في نفس المجال، والعملاء الذين ستخدمهم وتقدم الخدمات والمنتجات لهم.

نصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp: تهيئة المشروع

عند الحديث عن الشروع بعمل أو مشروع ما، يتبادر إلى الذهن مباشرةً الفكرة التي سيقوم عليها المشروع وكيفية تطبيقها عمليًا، والحلول التي سيقدمها وما الأرباح التي سيحققها، أو حتى العقبات التي قد تواجهه. وفي خضمّ هذه الأسئلة جميعها، لا بد من ترتيب الأفكار شيئًا فشيء والتقيد بمجموعة نصائح قبل الدخول بالمشروع Startup. وفيما يلي سنسرد لك أبرزها:

نصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp
نصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp

أولًا: تطوير فكرة المشروع أو العمل

الفكرة هي أساس أي مشروع كي يبدأ، وفي حال كان الشخص يمتلك الفكرة عمليًا أو أنه ما زال في طور التفكير بها، فمن المهم أن يخصص الوقت الكافي لصقل فكرته. لذا وقبل الدخول في مجال الخدمات اللوجستية ينبغي التأكد من كون فكرة المشروع أو العمل قادرة على حل مشكلة حقيقية أو حتى تلبية احتياجات معينة في السوق.

وعليه من الضروري دراسة الجمهور المستهدف بالإضافة إلى طلب آراء العملاء المحتملين لمعرفة تقبلهم لفكرة المشروع. حيث يمكن تحقيق ذلك وفق الطريقتين التاليتين:

  • بشكلٍ غير رسمي: من خلال إجراء محادثات مع أشخاص يتناسبون مع التركيبة السكانية للجمهور المستهدف.
  • بشكل رسمي: من خلال استثمار المال في تنظيم مجموعات استطلاعات رأي وتركيز لاختبار جدوى فكرة العمل.

وعلى الرغم من أن استثمار الوقت والمال قبل التأكد من جدوى الفكرة يبدو كمخاطرة نوعًا ما، إلا أن اكتشاف إن كانت فكرة المشروع حقيقية أم أنها مجرد وهم في وقت مبكرٍ هو الأفضل بكل تأكيد، وهو السبب في اعتبار هذه الخطوة من أوائل النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp.

ومن جهةٍ أخرى، وفي حال عدم امتلاك ما يكفي من مال للاستثمار من الممكن أيضًا الاطلاع على أفضل أفكار مشاريع ريادة الأعمال للبدء بها، بالإضافة لأفكار المشاريع الصغيرة برأس مال بسيط، واختيار ما يناسب تطلعاتك من بينها.

ثانيًا: التعرف على المنافسين والسوق

يعتبر التعرف على المنافسين ومعرفة السوق من بين أهم النصائح قبل البدء بالمشروع StartUp، وبمجرد امتلاك فكرة قوية للعمل يجب البدء بالتخطيط لكل التفاصيل وكيفية بنائها من خلال فهم المنافسين وقطاع ومجال العمل. (قد يهمك أيضًا: ما هي الاستخبارات السوقية؟)

لأنه ومن خلال معرفة السوق الذي سينطلق فيه العمل، وأفعال المنافسين والطريقة التي ستتلاءم بها الشركة الجديدة مع المشهد، يتم تطوير خطة العمل بما يسمح برؤية أوسع للصورة ويزيد ذلك بدوره من القدرة على تطوير استراتيجية وفقًا لذلك.

وعليه، كل ما يُطلب هو تحديد اتجاهات السوق وتفضيلات العملاء، بالإضافة إلى الفجوات السوقية لتتمكن ببساطة كصاحب مشروع من وصع عملك في موقعه الاستراتيجي.

ثالثًا: كتابة خطة العمل

يعتبر إنشاء خطة العمل business plan بمثابة الوثيقة التوجيهية للشركة خلال بنائها وتنميتها. وذلك عبر الإجابة على مجموعة من الأسئلة المفصّلة والصعبة أحيانًا، والتي تمكّن في الوقت نفسه من توقع التحديات المحتملة.

لأنه ومن خلال وضع خطة عمل، يلتزم مؤسس المشروع بتحليل السوق بالإضافة لتقييم المنافسين وتحديد علامتهم التجارية، فضلًا عن وضع استراتيجية تسويقية، يُضاف إلى ذلك توضيح الهيكل القانوني الأفضل والأنسب للشركة.

وإلى جانب كل ما سبق، يساعد وضع خطة عمل في تأمين التمويل كونها تقدم للمستثمرين أو المقرضين لمحة شاملة عن المشروع التجاري المقترح، فضلًا عن الخبرة في المجال وفهم الفرص والمتطلبات المالية بالإضافة للفرص الواعدة. (اقرأ أيضًا: تمويل BNPL وأبرز مزاياه)

رابعًا: اختيار الهيكل القانوني

تشتمل النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp على ضرورة تحديد الهيكل القانوني الأنسب للشركة. وتأتي أهمية ذلك من قدرة الهيكل القانوني على تحديد جوانب الإدارة مثل كيفية دفع الضرائب وجمع الأموال من المستثمرين، فضلًا عن الوثائق اللازمة لتقديمها.

حيث يحتاج كل نوع من الكيانات القانونية لقيود معينة ومتطلبات محددة للشركة، خاصةً وأن تأسيس شركة لا تناسب الهيكل القانوني المختار قد يتسبب في أخطاء يصعب إصلاحها فضلًا عن الثغرات القانونية التي قد تواجه الشركة.

خامسًا: الحصول على الرخصة والرقم التعريفي الضريبي

بعد الانتهاء من وضع هيكل العمل أو المشروع ومن ضمن سلسلة النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp، يجب الانتقال لتسجيل المشروع وأخذ التراخيص اللازمة فضلًا عن رقم تعريف دافع الضرائب.

وبناءً عليه، يمكن البحث عن موارد تساعد في تحديد أسماء الشركات والحصول على التراخيص والتسجيلات اللازمة، بالإضافة لتقديم أوراق التأسيس ومن بين هذه المصادر منصات متعددة على الانترنت مثل منصة NameMesh.

علمًا أن التعاون مع مختصين في هذا المجال يضمن استيفاء كل المستندات والتراخيص اللازمة والمطلوبة، كما أنه يجنب التكاليف والتحديات والمشاكل القانونية لاحقًا. يمكن استخدام أفضل برامج إدارة المستندات لأرشفة مستندات العمل والمراسلات من الجهات التنظيمية.

منصة Nanemesh لتوليد أسماء الشركات
منصة Nanemesh لتوليد أسماء الشركات

سادسًا: تمويل المشروع

من بين أهم النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp نذكر أيضًا التمويل، لا يمكن إطلاق العمل دون توفر التمويل الكافي. وفيما يلي أبرز الخيارات المناسبة لرواد الأعمال:

  • التمويل الذاتي: ويتم فيه تمويل المشروع من قبل رائد الأعمال مباشرةً، وذلك إما من خلال استخدام المدخرات أو قروض شخصية وتُعتبر هذه الطريقة في التمويل شائعة وبكثرة في حالة الشركات الصغيرة.
  • الأصدقاء والعائلة: في حال كانت الشركة صغيرة وتبدأ بالنمو، من الممكن أن يقدم الأصدقاء وأفراد العائلة الدعم المالي، خاصةً وأن الشركات والمؤسسات الجديدة والصغيرة لا تكون مؤهلة دومًا للحصول على قروض مصرفية.
  • القروض المصرفية: تُعتبر القروض المصرفية مصدر تمويل شائع جدًا للشركات التي تدر إيرادات قليلة وتاريخها التشغيلي قصير، وهي غالبًا ما تكون شركات صغيرة. وعليه يطلب في هذه الحالة تقديم طلب وموافقة من مؤسسة مالية أو بنك.
  • القروض البديلة: وذلك في حال لم يتمكن صاحب المشروع من الحصول على قرض مصرفي. وهنا توفر جهات الإقراض البديلة ما يلزم من رأس مال وذلك بمختلف أنواع التمويل، بدءًا من القروض الآجلة وحتى تمويل المعدات وخصم الفواتير. وتعتبر هذه القروض أعلى من حيث التكلفة إلا أنها أسرع وأكثر سهولة في الحصول على المال.
  • المستثمرون: في حال كان المشروع يتحمل تكاليف أولية كبيرة أو كان بحاجة لتوسع أكبر، فمن الممكن اللجوء لاستقطاب المستثمرين الملائكة أو حتى صناديق الاستثمار الخاصة. علمًا أن هذه الاستثمارات تتم عادةً مقابل حصة في الشركة. وعليه ينبغي التأني قبل قبول الاستثمارات هذه والموافقة على حجم الأسهم المراد بيعها.

تنويه:

يمكن لصاحب العمل أو  المشروع المزج بين أكثر من خيار من خيارات التمويل السابق ذكرها، لكن وبشكلٍ عام يُنصح في حالة الشركة الصغيرة اختيار التمويل الذاتي مع تمويل الأصدقاء والعائلة أو حتى التوجه للقروض المصرفية البسيطة. أما في حالة الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا على سبيل المثال والتي تتطلع لطموحات عالية، فإنه من الضروري الحصول على تمويل أكبر إما من مستثمرين ملائكة أو من صناديق استثمار خاصة.

مقالات ذات صلة:

سابعًا: تأمين الموقع

يجب تأمين موقع المشروع كأحد النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp، وذلك سواء كان الموقع عبارة عن مكتب منزلي أو مبنى كامل. بمعنى يجب التقيد بمعايير اختيار الموقع الجغرافي المناسب للشركة لأهميته في تنمية المشروع، وذلك من خلال تجهيز ما يلي قبل اليوم الأول للعمل:

  • خدمة الانترنت والهاتف.
  • قوائم دليل الأعمال.
  • المرافق.
  • عقد الإيجار أو الشراء للموقع.

ومن جهةٍ أخرى، وإلى جانب التفكير بالموقع الجغرافي، يجب الانتباه للعقارات الرقمية أو ما يعرف بتعبير آخر بـ “امتلاك موقع الكتروني”، بالإضافة لتسجيل الملف التجاري على جوجل، يُضاف إلى ذلك ضرورة إنشاء حسابات خاصة بالشركة على منصات التواصل الاجتماعي. أي بمعنى أشمل:

موقع المشروع اليوم لا يعني الموقع الجغرافي المادي وحسب، بل يجب أخذه أيضًا من منظور رقمي.”

وعليه، من المهم جدًا اختيار منشئ موقع ويب قادر على تلبية متطلبات العمل الفورية، ودعم الوظائف المطلوبة مستقبلًا، مثل الطلب عبر الانترنت. وبالطبع لا بدّ من الاستعانة بخبراء تحسين محركات البحث SEO، بغية تحسين الموقع الالكتروني الخاص بالعمل والمحتوى بشكلٍ كامل. (قد يهمك أيضًا: ما هو التسويق بالمحتوى؟)

ثامنًا: الحصول على تأمين الأعمال

تتنوع طرق وأشكال التأمين التي يجب على الشركات مراعاتها، مثل التأمين على السيارات التجارية والتأمين على المديرين والمسؤولين والتأمين على العقارات، بالإضافة إلى التأمين على المسؤولية العامة وغيرها الكثير.

وحتى ولو كان صاحب العمل يرغب في توفير المال من خلال التخلي عن التأمين، إلا أن ذلك من أبرز الأخطاء الفادحة، لذا ينصح بالاشتراك بالتأمين منذ تأسيس العمل أو المشروع. اقرأ أيضًا: أفضل شركات التأمين في دبي وميزات كل منها.

تاسعًا: الاستعانة بالمحترفين وبناء الفريق

لضمان نجاح المشروع التجاري، من الضروري أن يكون محاط بمتخصصين أكفاء من محاسبين ومحامين ومستشاري أعمال ليقدموا ما استطاعوا من خبرات ورؤى قد لا يمتلكها صاحب المشروع نفسه. وبالتالي، يمكنهم المساعدة في بناء المشروع من الصفر.

لذلك، يمكن الاستعانة بالمتخصصين للتعامل مع المسائل المعقدة مثل العقود والامتثال والضرائب، يُضاف إلى ذلك ضرورة توظيف موظفين أو حتى متعاقدين لتنفيذ رؤية المشروع. ويمكن أن يتم ذلك من خلال الاستعانة بموظف توظيف محترف يبادر بالبحث عن أفضل المهارات والمواهب اللازمة للانضمام لفريق العمل.

أخطاء يجب تجنبها عند الدخول بمشروع تجاري

إلى جانب أهمية النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp، هناك بعض الأخطاء التي ينبغي تجنبها ولعلها أكثر أخطاء رواد الأعمال شيوعًا وهي:

تحمل كل المسؤوليات بمفردك

عادةً ما يتحمل أصحاب المشاريع الصغيرة العديد من المسؤوليات، لذا من المهم أن يحصلوا على الدعم سواء من موظفين متخصصين أو حتى مستقلين أو جدد، ليتمكنوا من إدارة المشروع بفاعلية.

لذا، يجب الانتباه للجوانب التي تبعد صاحب المشروع عن المهام الأكبر والأكثر تأثيرًا. وفي حال وجود بعض المواطن التي تظهر فيها ضعف الحبرة يجب الاستعانة حينها بمصادر خارجية لتنفيذها، ما يساعد بدوره في المساهمة في القطاعات المهمة.

أخطاء يجب تجنبها عند الدخول بمشروع تجاري

توظيف العمال والموظفين في وقت مبكر جدًا

على الرغم من اعتبار توظيف العمال من بين النصائح قبل الدخول في المشروع StartUp، لكن ينبغي التفكير مليًا بمدى الحاجة لتوظيف موظف جديد قبل التعيين. لأن الزيادة الكبيرة في عدد الموظفين وبسرعة كبيرة من شأنه أن يزيد من نفقات الرواتب (اقرأ أيضًا: أفضل برامج الرواتب لعام 2025)، ما يؤثر بدوره سلبًا على التدفق النقدي سيما وأن التدفق النقدي من الأمور الحيوية لاستمرار العمل خاصةً في مراحله المبكرة.

وعيله، يمكن في البداية التفكير في العمل مع مستقلين وتكليفهم بمهام وأعمال محددة، وفي حال ازدادت الحاجة للمساعدة يمكن الانتقال لتوظيفهم أشخاص بدوام كامل، سيما وأن تكلفة توظيف موظف هي تكلفة طويلة الأجل.

الإنفاق بطريقة غير مسؤولة

من الضروري عند التخطيط والبدء بمشروع تجاري، أن يكون صاحب العمل مقتصد من خلال الاستثمار في الأدوات اللازمة فقط لإدارة المشروع. لذا يحب وضع ميزانية معتدلة والتفكير في النفقات بند تلو الآخر.

وعليه، يُنصح بالاستعانة بمحاسب يساعد في وضع الميزانية بناءً على الإيرادات الحالية والمتوقعة، بحيث تكون الخطة واقعية توجه العمل من خلال التحديات المالية المبكرة. يُضاف إلى ذلك دور المحاسبين في تعظيم الخصومات الضريبية. ما يساعد على الاستثمار بحكمة في مجالات تسهم في نمو العمل وتقلص من الفاتورة الضريبية.

التسرع في إطلاق المنتج أو الخدمة وسوء تقدير المطالب

لا يعني طرح الخدمة أو المنتج أولًا أنك نجحت. لا يجوز التسرع في ذلك حتى في حالة دخول سوق جديد والرغبة في البدء من الصفر. وعليه، ينبغي التأكد من امتلاك استراتيجيات تسويقية محكمة، إضافةً لمنتجات وخدمات عالية الجودة. لأنه وفي حال كانت تجربة العملاء الأولى سيئة مع عروضك غير المدروسة، سيصعب بعد ذلك التعافي وتغيير انطباعاتهم لاحقًا.

أما من حيث تقدير المطالب، عادةً ما يستخف العديد من رواد الأعمال بصعوبات وتحديات امتلاك مشروع، الأمر الذي يضطرهم لمواجهتها بصعوبة وهو ما يؤثر على جودة الخدمات أو المنتجات التي يقدمونها لعملائهم. لذا ينبغي تجنب المبالغة في الوعود من خلال تحديد توقعات واقعية والتأكد من مدى توافرها.

في الختام:

قدمنا في مقالنا بعضًا من أفضل وأبرز النصائح قبل الدخول بالمشروع StartUp والتي من شأنها وضع أصحاب الأعمال وروادها على المسار الصحيح، قبل البدء بمشروع أو شركة ما. بحيث تجنّب هذه التوصيات الوقوع في العديد من المشاكل والعثرات، كما أنها تساعد بطريقة أو بأخرى في الاستعداد لأية تحديات مستقبلية قد تواجه العمل.

مشاركة
Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn
Telegram

اترك تعليقاً

Scroll to Top