تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا

تأثير DeepSeek AI على أسهم التكنولوجيا وأهم ميزاتها

جدول المحتويات

من كان يعتقد أن أعظم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمية ستواجه ضربة قاسية جدًا، نتيجة تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا الرائدة؟!. هذا بالفعل ما ألحقته الشركة DeepSeek الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي AI، والتي تبلغ قيمتها 6 ملايين دولار أمريكي.

فبعد أن ساد الاعتقاد لفتراتٍ طويلة بمتطلبات الذكاء الصناعي لاستهلاك كبير للطاقة تلبيةً لوحدات المعالجة الرسومية، إضافةً للبنى الأساسية لمراكز البيانات والطاقة، قلبت DeepSeek AI الموازين رأسًا على عقب، بتكاليف أقل وميزات أعلى جعلت أسهم أكبر شركات العالم مثل NVEDIA تخسر أكثر من 600 مليار دولار من قيمتها السوقية. لتسجل بذلك أعلى خسارة في تاريخ أسواق الأسهم خلال يوم واحد. المزيد من التفاصيل في فقرات مقالنا لليوم، تابعوا معنا.

شركة DeepSeek AI: المنشأ ومجالات عملها

بدايةً تجدر الإشارة إلى أن شركة DeepSeek AI هي شركة صينية المنشأ مختّصة في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير نماذج لغوية مفتوحة المصدر في مجال Machine Learning أو ما يعرف بتعلم الآلة. حيث يعتبر DeepSeek موقع وتطبيق ذكاء اصطناعي يستخدم خوارزميات الـ AI المتطورة، إضافةً لتقنيات معالجة البيانات لاستخراج معلومات بدقة وسرعة عالية، وذلك من مجموعة ضخمة وهائلة من البيانات.

ويتم ذلك عبر سلسلة من العمليات الفنية لتحليل البيانات، و يلي ذلك تلقي استفسارات المستخدم، ثم إرسالها لخوارزميات معالجة اللغة الطبيعية أو ما يُعرف بـ NLP الخاصة بالمنصة. ولتقوم هذه الخوارزميات بتفسير الاستعلامات من كلمات وسياق ومعنى. حيث يتم جمع البيانات ودمجها من مصادر متعددة مثل مواقع الويب ووسائل التواصل الاجتماعي وقواعد البيانات، لتتم معالجة تنسيقاتها المتنوعة من قبل DeepSeek لتكون ذات معنى.

الموقع الرسمي لـ DeepSeek AI
الموقع الرسمي لـ DeepSeek AI

وبناءً على تلك الآلية، يفهم DeepSeek عملية بحث المستخدم ويحلل بياناته المدخلة ليقدم بدوره نتائج أكثر صلة. كما يتم الجمع أيضًا بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتقنيات القوية لمعالجة البيانات لتقديم أسرع وأدق النتائج. ومع كل عملية استعلام، يتم تعليم وتحسين المنصة لينعكس ذلك بدوره على تجربة المستخدم وتحسينها بشكلٍ مستمر. الصورة أدناه تظهر صفحة تسجيل الدخول لمنصة DeepSeek:

تسجيل الدخول على DeepSeek
تسجيل الدخول على DeepSeek

ماذا تقدم شركة DeepSeek لعملائها

مع تعدد ميزات DeepSeek وقبل أن ندخل في تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا، سنوضح أدناه المجالات المتنوعة التي يمكن استخدامه ضمنها:

  • التعليم: يمكن لـ DeepSeek تحسين أساليب التدريس فضلًا عن تطوير المناهج الدراسية، من خلال تحليل أداء الطلاب والمساعدة في إنشاء خطط تعليمية مخصّصة عبر رؤى مستمدة من بيانات تعليمية.
  • الرعاية الصحية: لأن تطبيق DeepSeek يمكنه تحليل بيانات المرضى سيساهم بذلك في التشخيص المبكر، إضافةً لتحسين خطط العلاج فضلًا عن دمج البيانات الوراثية وبيانات تاريخ المريض، ما ينتج عنه تقديم توصيات مخصصة للرعاية الصحية.
  • التجارة الالكترونية: يمكن لمنصات ومواقع التجارة الالكترونية أن تستخدم منصة DeepSeek لتحليل سلوك العملاء، إضافةً لاستراتيجيات التسويق كما يُسهم أيضًا في تقديم توصيات مخصصة للمنتجات، ما ينتج عنه تعزيز للمبيعات. (قد يهمك أيضًا: الفرق بين التجارة الالكترونية والتسويق الرقمي)
  • التمويل: يمكن لـ DeepSeek تقييم بيانات السوق ومساعدة المستثمر في إدارة المخاطر، ما يدعم التحليل المالي ويساعد في الكشف عن الاحتيال. ومن جهةٍ أخرى، يسهم تحليل بيانات العملاء في تقديم خدمات مالية مخصصة.
  • البحث: يسرّع DeepSeek من تحليل البيانات ويضمن بذلك نتائج أكثر دقة ما يعزز البحث. ويضاف إلى ذلك تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم رؤى حول الاتجاهات والآراء العامة.

تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا

نالت شركة DeepSeek شهرة واسعة جدًا بعد تمكّنها من قلب موازين متطلبات الذكاء الاصطناعي رأسًا على عقب، من حيث التكلفة والطاقة اللازمة. محقّقة ميزات متقدمة نافست بها أكبر رواد مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

حيث كشفت شركة DeepSeek الناشئة مؤخرًا عن نموذج يُعرف بـ DeepSeek-V3، وهو عبارة عن مساعد ذكي يمكنه منافسة أفضل الحلول في السوق، مثل ChatGPT من OpenAI. وما يميز هذا النموذج، هو الأداء العالي والمتطور، إضافةً لتكلفة تطويره المنخفضة بشكلٍ ملحوظ، والتي قُدّرت بما يقارب 5 إلى 6 ملايين دولار أمريكي، وهو ما يُعتبر جزءًا بسيطًا للغاية من المبالغ التي تستثمرها شركات كبيرة أخرى في هذا المجال مثل OpenAI أو Meta.

الأمر أثّر بشكلٍ كبير على أسعار أسهم شركات عملاقة وقيمتها السوقية مثل شركة NVIDIA وMETA، إضافةً لشركات الطاقة النووية مثل فيسترا وكونستيليشن، لتهبط أسهمها بشكلٍ حاد. هذا فضلًا عن الشركات المتخصصة في تزويد البنية الأساسية لمراكز البيانات مثل شركة فيرتيف هولدينجز  والتي نالت أيضًا انخفاضًا حادًا في أسهمها بما يقارب 30%.

وإن كنتَ تتساءل عن السبب في ذلك فإليك الإجابة:

نجح DeepSeek R1 في جعل المستحيل حقيقيًا، عندما استطاع أن يجعل “كلفة مليون رمز حوالي 4 دولارات” في وقت تبلغ فيه تكلفة نماذج الـ OpenAI “أكثر من 100 دولار لكل مليون رمز”. وهو فرق كبير جدًا يشكّل حالة من التحول الكامل في كيفية التفكير بالذكاء الاصطناعي ومتطلباته.

وهو ما ينعكس بدوره على إنشاء نماذج تحتاج لعدد أقل بكثير من وحدات معالجة الرسوميات. كما أنها ستتطلب أيضًا استهلاك أقل للطاقة وهو ما يعني تحطيم الفرضية السابقة القائلة بأن الذكاء الاصطناعي مترافق حتمًا مع طلب هائل على الطاقة والموارد المالية الضخمة.

وينفي بذلك قطعًا الترويج السابق خلال السنوات الماضية بضرورة اختيار الطاقة النووية كمنفذ لاحتياجات الـ AI، ليكشف DeepSeek بذلك عن خلل كبير في هذا المنطق. وبناءً على ما سبق فلنتعرف معًا على تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا كما يلي:

  • شركة إنفيديا NVIDIA: تُعتبر شركة إنفيديا NVIDIA إحدى عمالقة شركات تصنيع وحدات المعالجة، إلا أن DeepSeek AI تمكنت من محو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية. وهو ما اُعتبر أكبر انخفاض للقيمة السوقية في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية. حيث تكبد الرئيس التنفيذي للشركة والمساهم الأكبر فيها “جينسن هوانج” خسارة سجلت حوالي 20.7 مليار دولار أمريكي.
  • شركة أوراكل Oracle: انخفضت أسهم شركة اوراكل Oracle الشهيرة بنسبة 14%، وهو الأمر الذي كبد رئيس مجلس إدارتها “لاري إليسون” خسارة قُدرت ب 27.6 مليار دولار أمريكي.
  • شركة ديل Dell: تضررت أسهم شركة Dell نتيجة عمليات بيع شركة انفيديا، إضافةً لانخفاض أسهم التكنولوجيا. حيث تكبدت خسائر قدرت بـ 12.4 مليار دولار أمريكي.
  • شركة جوجل Google: خسر المؤسسان المشاركان لشركة جوجل وهما “لاري بيح” و”سيرجي برين” مبالغ قدرت بـ 6.3 مليار دولار و 5.9 مليار دولار على التوالي. فضلًا عن “أندرياس فون بيتشولشيم” المستثمر الشهير في جوجل، والذي خسر هو الآخر ما يقارب 5.4 مليار دولار أمريكي.
  • شركة تسلا Tesla: تنفق تسلا مليارات الدولارات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فقد خسر رئيسها التنفيذي “إيلون ماسك” ما يقارب 5.3 مليار دولار أمريكي بعد إطلاق DeepSeek AI. (مقالات ذات صلة: ترتيب العملات الرقمية المستوحاة من إيلون ماسك)
  • شركة Broadcom: ومن ضمن تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا نذكر شركة Broadcom المتخصصة في إنتاج أشباه الموصلات والبرمجيات والبنى التحتية الرقمية، والتي هبطت أسهمها بنسبة 17%.
  • شركة Cisco: تعتبر شركة Cisco من أهم شركات مقدمي البنية التحتية لمراكز البيانات، والتي نالت هي الأخرى حصة من تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا لتنخفض أسهمها بمقدار 5%.

ويمكن القول أن تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا سبّب خسائر تُقدر بالمجمل بـ 94 مليار دولار من ثروتها. ويتضمن ذلك كل من شركات Microsoft وMeta وTesla وApple وAmazon وAlphapet. حيث خسرت الشركات السابق ذكرها حوالي تريليون دولار من إجمالي قيمتها السوقية.

انهيار صناعات أخرى بسبب DeepSeek

لم يقتصر تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا وحسب، بل تعدت ذلك لتشمل خسائر طالت شركات رائدة في مجال الطاقة النووية والتي رُوج لها كدور محوري في صناعة الذكاء الاصطناعي مثل شركتي فيسترا وكونستيليشن.

عمومًا، نال قطاع الطاقة أيضًا حصة من هذه الثورة، لأن الطلب على البنية الأساسية التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة بات أمرًا غير ضروريًا كما تم الترويج له سابقًا. وبالتالي، سيسبب ذلك تخبطات في الصناعات المرتبطة بإنتاج الطاقات لا سيما النووية منها.

من خلال تقليص الحاجة لأحجام كبيرة من وحدات معالجة الرسوميات أو حتى الكهرباء. ما يعني أن الشركات التي تتطلب زيادة كبيرة في الطلب على الطاقة من الذكاء الاصطناعي عليها أن تعيد التفكير في الاستراتيجيات التي تتبعها.

  • حيث شهدت شركة Vistra أكبر خسارة لها منذ سنوات خلال يوم واحد لتنخفض أسهمها بنسبة 28.3%.
  • أما شركة Constellation Energy فهي الأخرى انخفضت أسهمها بنسبة 20.8%، وهو الأمر الذي دفع عدد كبير من المحللين لإعادة تقييم دور الطاقة النووية في الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي.
  • هبطت أسهم شركة Vertiv Holdings بنسبة 30% وهي شركة رئيسية في بناء مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي.
الموقع الرسمي Vertix
الموقع الرسمي Vertix

وبناءً على ما سبق ذكره، يمكننا القول أن DeepSeek R1 لم تكتفي بتعطيل عمالقة الذكاء الاصطناعي، بل فككت بدورها من كل الفرضيات التي كانت تدعم صناعات كاملة وقائمة بحد ذاتها. وسنسرد فيما يلي أبرز الصناعات الأخرى التي أثرت عليها DeepSeek:

  • التصنيع وسلاسل التوريد: تجاوز تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا حدوده ليشمل تصنيع أشباه الموصلات والخدمات اللوجستية، سيما مع انخفاض الطلب على وحدات معالجة الرسوميات، إضافةً للبنى الأساسية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. الأمر الذي نتج عنه إعادة تشكيل سلاسل التوريد. ما يعني مواجهة الصناعات القائمة على إنتاج المكونات التقنية لتحولات كبيرة، وهو بدوره ما يفتح المجال أمام نماذج إنتاج محلية وأصغر نطاقًا أيضًا تدفع بالكفاءة بدلًا من الحجم.
  • الأسواق المالية والاستثمارات: تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا كان له كلمة أيضًا على أسواق المال والاستثمارات. فعدد كبير من المستثمرين بدأ بالفعل بإعادة معايرة استراتيجيته. فالمؤشرات اليوم تتجه لتحول لرأس المال الاستثماري لصالح الشركات الناشئة التي تقدم أولوية لكل من الشفافية والكفاءة على قوة الحوسبة الخام. بعد أن كانت الرهانات السابقة والتقليدية قائمة على البنية الأساسية لـ AI والتي تعتمد بشكلٍ كبير على الطاقات النووية والكهرباء، لتتحول اليوم لاستثمارات في نماذج خفيفة وذات كفاءة عالية في استخدام الموارد.

الآثار الإيجابية لـ DeepSeek: ماذا قدمت DeepSeek لسوق التكنولوجيا؟

فيما يلي أبرز النواحي الإيجابية لظهور DeepSeek:

  • توسيع حدود الذكاء الاصطناعي وشفافيته: إلى جانب الكفاءة الملحوظة في عمل وتكلفة DeepSeek، تعمل المنصة مفتوحة المصدر Open Source بشكلٍ علني وتكشف عن خطوات التفكير داخلها وذلك على عكس النماذج الملكية.
  • الشفافية المطلقة: يعتبر تطبيق وموقع DeepSeek من المنصات الشفافة في زمن قلت فيه الثقة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما جعلها مخولة لوضع معيار جديد لكيفية عمل أنظمة الـ AI مستقبلًا.
  • تغيير المفاهيم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل التكلفة الباهظة والبنية التحتية الضخمة حيث أصبحت أمورًا غير ضرورية. مع ظهور تحول جذري من ناحية اقتصاد الطاقة والحوسبة للذكاء الاصطناعي.
  • فتح المجال أمام البلدان النامية للدخول في سباق الذكاء الاصطناعي: وذلك نتيجة الاختراق الذي حققته شركة DeepSeek عبر تقليل التكاليف والحواجز كونها أثبتت أن الذكاء الاصطناعي المتطور لا يحتاج بالضرورة للموارد الكبيرة، ولا لوحدات معالجة رسوميات باهظة الثمن. وبالتالي يمكن لمختبرات الأبحاث التي تعاني من نقص التمويل أن تشارك في ثورة AI إضافةً للشركات الصغيرة أيضًا.
  • أكدت DeepSeek أن الأكبر ليس الأفضل دومًا، من خلال تركيزها على نماذج AI أكثر كفاءة لتفتح المجال لشركات صغيرة الحجم أن تنافس عمالقة التكنولوجيا، ما يخلق نوعًا من التوازن بين الفرص ويفتح المجال أمام المبتكرين للدخول في هذا المجال.
  • يعتبر DeepSeek AI نموذجًا مفتوح المصدر ليكون نموذجًا مجانيًا يمكن الوصول إليه وتعديله أيضًا، وهو ما أشعل المنافسة بينه وبين منافسيه. كما أن ذلك يمكّن عدد كبير من اللاعبين خارج الصين من الاستفادة من هذا الاختراق التكنولوجي الضخم بطريقة تعزز الابتكار، وتقلل من الحواجز أمام أي وافد جديد للسوق.
  • تحدت شركة DeepSeek الافتراض الشائع بأن زيادة المعلمات والبيانات المستخدمة في التدريب (تدريب النماذج وقوة الحوسبة) تحسن من أداء نماذج الذكاء الاصطناعي. وفي حال حظي نموذج DeepSeek بتبني قوي وعلى نطاق واسع، ستنخفض الأسعار وستتم إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار في AI، سيما مع تحول حصص كبيرة من البنية التحتية الهائلة للذكاء الاصطناعي لفائض من الطاقة. وفي سياقٍ متصل، سينخفض الطلب على أشباه الموصلات ومراكز البيانات والخدمات السحابية، ما يسرع أيضًا من أزمة فائض الطاقة وينتج عنه إعادة تقييم سلسلة قيمة الـ AI بشكلٍ كامل.

دور DeepSeek في التنافس التكنولوجي

لا يخفى على أحد التنافس التكنولوجي بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي يمثل نهج وتأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا استجابة استراتيجية لكل القيود المتزايدة التي فُرضت على الصين لتقييد وصولها إلى التقنيات المتقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وبالتالي يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الأرخص تكلفة أن تقلل وبقوة من تأثير قيود أمريكا على نظام الذكاء الاصطناعي في الصين، سيما بعد اعتماد الأخير ولفترة طويلة على التقنيات الأمريكية.

في الختام:

شكّل تأثير DeepSeek على أسهم التكنولوجيا صدمة حقيقة لشركات التقانة والذكاء الاصطناعي، التي اعتمدت ولفترة طويلة على بنى تحتية هائلة للبيانات وأشباه الموصلات ومراكز البيانات. فهل سيستمر هذا التأثير طويلًا؟، وهل ستغير الشركات العملاقة من توجهاتها واستراتيجياتها في عالم الذكاء الاصطناعي؟.

مشاركة
Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn
Telegram

اترك تعليقاً

Scroll to Top