الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي أيهما أفضل

ما الفرق بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي وأيهما أفضل؟

جدول المحتويات

هل تساءلتَ يومًا عن الفرق بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي، ولماذا تحاول العديد من الشركات والمؤسسات التوجه للاقتصاد الدائري بشتى الطرق والوسائل؟.

مقالنا لليوم سيجيبك وبشكلٍ منفصل عن أهم الفروقات بين نوعي الاقتصاد الخطي Linear والحلقي Circular، خاصّةً في وقت أصبحت فيه موارد كوكب الأرض محدودة، وينبغي أن تتضافر جهود الناس والحكومات والشركات من أجل استخدام ما يتوفر بمسؤولية أعلى.

مع ضرورة الاستفادة من أي مصدر متجدد للطاقة، بطريقة تحقق الاستدامة وتهتم بالناحية البيئية قدر الإمكان. تابع معنا القراءة من فضلك لتعرف معلومات أكثر حول موضوعنا لليوم.

مفهوم الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي

دعونا في البداية نقدم فكرة عامة عن هذين المفهومين أي الاقتصاد الخطي والحلقي، لطالما استخدم الاقتصاد الخطي أو ما يعرف بـ Linear Economy كنموذج تقليدي تُجمع فيه المواد الخام لتُحوّل لمنتجات، ويتم التخلص منها في النهاية على شكل نفايات.

لكن ومع تغير المناخ وقلة الموارد الطبيعية والتهديدات البيئية التي بدأت آثارها تظهر عالميًا، ظهر وبقوة مفهوم الاقتصاد الحلقي أو Circular Economy والذي يقوم بشكلٍ أساسي على إنتاجات تمتلك أقل التأثيرات الممكنة على البيئة مع ميزات الاستدامة.

مثلًا، في حال قام مزارع بعد حصد مزروعاته بتغليفها وبيعها، فإن المستهلك سيستخدم المنتجات ومن ثم سيتخلص من مواد التغليف والبقايا. وبهذه الحالة سيعتبر نهج المزارع نهجًا خطيًا، لأن منتجاته أعطت نفايات لا يمكن إعادة استخدامها.

أما الاقتصاد الدائري أو الحلقي فهو على النقيض من ذلك، لأنه يقوم على دورة مستمرة في الإنتاج تبدأ باستهلاك المنتج وتنتهي بعملية إعادة التدوير والاستخدام بشكلٍ واعي لخدمة البيئة. وكي نتعمق أكثر في كلا المفهومين سنوضح كل من مصطلحي الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي على حدة:

الاقتصاد الخطي

كما أشرنا في الفقرة السابقة يشير الاقتصاد الخطي إلى نموذج تقليدي في الإنتاج يبدأ بعملية جمع المواد الخام ثم تحويلها إلى منتجات ليستخدمها المستهلك، وينتهي بها المطاف على شكل نفايات لا يمكن الاستفادة منها، أي دون أي اكتراث للبصمة البيئية أو حتى العواقب المترتبة على هذه النفايات.

وذلك، بطريقة يُعطى فيها الربح الأولوية على الاستدامة، كما يشار إلى هذه العملية بمصطلح فني يعرف بـ “من المهد إلى اللحد”. باختصار يمكن اعتبار الاقتصاد الخطي نموذج تقليدي قائم على الاستهلاك والنفايات.

الاقتصاد الخطي
الاقتصاد الخطي

ميزات الاقتصاد الخطي

عند الحديث اليوم عند الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي فإنه غالبًا ما تميل الكفة للنوع الثاني، إلا أن ذلك لا ينفي وجود ميزات يتمتع بها الاقتصاد الخطي ومنها:

  • توجه الشركات نحو الاستهلاك الشامل.
  • عمليات الإنتاج على نطاق كبير وواسع.
  • يتم في الاقتصاد الخطي تصميم المنتجات بناءً على فترة حياة قصيرة.
  • تتم عملية إدارة النفايات في الاقتصاد الخطي من خلال الحرق أو استخدام المكبات.

عيوب ومشاكل الاقتصاد الخطي

تكثر إشارات الاستفهام والتحديات التي تطال الاقتصاد الخطي، سيما فيما يخص البيئة والاستدامة. وفيما يلي قائمة بأهم العقبات والتحديات:

  • الاستهلاك الهائل للموارد الطبيعية: غالبًا ما تكون الموارد الطبيعية المُستخدمة في منتجات الاقتصاد الخطي غير متجددة، الأمر الذي يسبب استنفاذ سريع لهذه الموارد.
  • توليد كميات كبيرة من النفايات: وهذا ما ينتج عنه تلوث للبيئة.
  • خلق حالة من عدم المساواة الاجتماعية: وذلك عبر تركيز الثروة وإتاحة الفرص لأيدي قليلة، وهو ما يخلق نوع من عدم المساواة بين مختلف الطبقات الاجتماعية في المجتمع.
  • يسبب الاقتصاد الخطي تدمير المواطن الطبيعية بالإضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي، هذا إلى جانب مخاطر تلوث المياه والتربة.

إن الأسباب السابق ذكرها كانت كفيلة لتفكر الشركات وغيرها من مؤسسات للاختيار بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي ولتبدأ فعليًا بالتحول للاقتصاد الدائري أو الحلقي من أجل تحقيق شروط الاستدامة.

قد يهمك أيضًا: ما هو النمو السلبي للشركات وأبرز تأثيراته الاقتصادية.

مفهوم الاقتصاد الدائري أو الحلقي

أما الاقتصاد الحلقي أو الدائري فهو نموذج يبدأ بعملية جمع المواد وتصنيعها، ثم تقديم المنتج لكن مع نفايات ذات تأثير قليل على البيئة وبصمة أقل أيضًا، حيث يقوم التصميم والإنتاج إضافةً للاستهلاك على مبدأ الاستدامة. لهذا السبب يُطلق على الاقتصاد الحلقي مصطلح “من المهد إلى المهد”. اقرأ أيضًا: مراحل إطلاق منتج في السوق الاقتصادية.

وكي يتم تحقيق هذا المبدأ أي الاستدامة إلى جانب أقصى قدر من قيمة الموارد، وتقليل الأثر البيئي في منتجات الاقتصاد الحلقي، فإنه ينبغي توافر الشروط التالية:

  • التقليل.
  • إعادة الاستخدام.
  • إعادة التدوير.

ومن جهةٍ أخرى، من الضروري أن يحافظ الإنتاج في الاقتصاد الحلقي على الحد الأدنى من استهلاك الطاقة، من خلال استخدام مصادر الطاقة المتجددة فضلًا عن المواد الخام غير الملوثة. كما تجدر الإشارة إلى ضرورة أن يكون عمر تخزين المنتجات غير محدود، بطريقة يتم فيها تصنيع المنتجات لتكون قابلة للإصلاح وإعادة التدوير.

الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي مراحل الاقتصاد الحلقي
الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي مراحل الاقتصاد الحلقي

ميزات الاقتصاد الدائري أو الحلقي

عند المقارنة بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي بالتأكيد سيكون للنوع الحلقي الميزات والفوائد الأكبر، حيث يحفز الاقتصاد الحلقي من عقلية الابتكار لدى الشركات، فضلًا عن دوره في خلق فرص جديدة في السوق إلى جانب تحسين الكفاءة الإنتاجية. ولا يقف الأمر عند هذا الحد وحسب، بل هناك نواحٍ إيجابية أخرى أيضًا يقدمها الاقتصاد الحلقي من بينها:

  • انخفاض تكاليف شراء المواد الخام.
  • تقليل نسبة المخاطر المتعلقة بتوفير المواد الخام.
  • رفع مرونة سلاسل التوريد.
  • خلق المزيد من فرص العمل الجديدة.
  • خلق خدمات جديدة ترتبط بأنشطة إعادة التدوير وإدارة الموارد والإصلاح.
  • تقليل عمليات استخراج الموارد الطبيعية.
  • التقليل من إنتاج النفايات إضافة إلى انبعاثات الغازات والتي تعد من المسببات الرئيسية للاحتباس الحراري.
  • تعزير كفاءة الطاقة.
  • تعزيز الكفاءة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية أيضًا.

اقرأ أيضًا: شرح مفهوم الاقتصاد المختلط وأبرز ميزاته.

الفروقات الرئيسية بين الاقتصاد الحلقي والاقتصاد الخطي

من الضروري فهم الفروقات بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي من أجل بدء وتحسين نشاط إنتاج الشركات. حيث تعتمد فلسفة الاستدامة للاقتصاد الدائري على القضاء على النفايات وجعل الإنتاج أكثر استدامة، في حين ينتج عن الاقتصاد الخطي نفايات يتم التخلص منها دون القدرة على إعادة استخدامها.

سنتعمق أكثر في الفروقات الرئيسية بين مفهومي الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي من خلال جوانب معينة، مثل دورة حياة المنتح واستغلال الموارد، إضافةً إلى إدارة النفايات والنماذج الاقتصادية وغيرها من نواحٍ أخرى كما يلي:

عامل المقارنة

الاقتصاد الخطي

الاقتصاد الحلقي أو الدائري

دورة حياة المنتج يتم تصميم المنتجات في الاقتصاد الخطي إضافةً إلى إنتاجها واستخدامها ومن ثم التخلص منها، على شكل نفايات بحيث يكون عمر المنتجات افتراضي قصير. تعتبر دورة حياة المنتج بالاقتصاد الحلقي أطول عند المقارنة بين الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي، لأن المنتجات يتم تصميمها لتكون قابلة للإصلاح والتجديد من أجل تحقيق أقصى قدر من الاستخدام، فضلًا عن إعادة التدوير لإطالة عمر هذه المنتجات.

 

استغلال الموارد يقوم الاقتصاد الخطي بشكلٍ كبير وأساسي على استخراج واستخدام المواد الخام بطريقة مكثفة، يتم فيها استغلال الموارد الطبيعية ما يزيد بدوره بشكلٍ كبير من كمية النفايات الناتجة. ولأن هذه المواد تُستخرج وتعالج وتستهلك ويتم التخلص منها كليًا، فإنها تسبب حقًا أضرارًا بيئية جسيمة.

 

أما في الاقتصاد الدائري فيتم تقليل الاعتماد على الموارد وتعزيز الاستخدام الدائري للمواد المتوفرة، كما يتم أيضًا تقليل النفايات من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد وفي حال إدارة هذه النفايات بالشكل الصحيح ستكون قابلة للاستخدام كمواد خام ثانوية، أو حتى كشكل من أشكال المنتجات الثانوية في عمليات إنتاج أخرى.

 

إدارة النفايات في حالة الاقتصاد الخطي تتحول المنتجات لنفايات بمجرد أن يتم استخدامها والتخلص منها. حيث يتم استخدام طرق تؤثر وبشدة على البيئة للتخلص من هذه النفايات، ومن الأمثلة على ذلك المكبات وطرق الحرق. أما إدارة النفايات في الاقتصاد الدائري عند المقارنة بين الاقتصاد الخطي والحلقي فيتم فيها الاعتماد على طرق إدارة النفايات الأكثر استدامة من خلال استعادة الموارد والعمل على إعادة استخدامها وتدويرها، ما ينتج عنه تحول نموذجي مهم عبر خلق أنظمة بيئية تنظر للنفايات على أنها أحد أشكال موارد الأعمال التجارية.
النماذج الاقتصادية الاقتصاد الخطي هو اقتصاد قائم بشكلٍ أساسي على نموذج الإنتاج والاستهلاك الخطي وهدفه الأساسي هو إنتاج السلع الجديدة والتشجيع على الاستهلاك، ما ينتج عنه نمو اقتصادي وازدهار كبير من الناحية الاجتماعية. لكن في هذه الأيام لا يعتبر نموذجًا مستدامًا لكوكب الأرض. يقترح الاقتصاد الحلقي والقائم على الاحتفاظ بالمواد وغيرها من موارد ضمن دورة مستمرة من الاستخدام والتجديد. ما يخلق مؤشرين مناسبين للشركات وهما:

  • خفض التكاليف المرتبطة بعمليات التخلص من النفايات.
  • تحقيق الربح وانخفاض التكاليف عمومًا نتيجة عمليات شراء وبيع نفايات الإنتاج.

وإلى جانب ذلك يسهم الاقتصاد الحلقي في تعزيز وظهور نماذج أعمال حلقية جديدة مثل PaaS أو ما يعرف بـ “المنتج كخدمة” ويتم فيه التركيز على الخدمة عوضًا عن المنتج إضافةً لنموذج SaaS أو ما يعرف بـ “البرمجيات كخدمة”، والتنقل كخدمة، إضافةً إلى الآلات كخدمة.

التعاون والمشاركة تعتمد الشركات التي تنتهج الاقتصاد الخطي على الأساليب التنافسية والمعزولة فيما بينها. وتركز بشكلٍ أساسي على عمليات البيع للعملاء.

 

 

على النقيض من ذلك، يقوم الاقتصاد الحلقي على تعزيز التعاون والتعاضد بين الشركات من خلال نماذج تتبع مبادئ التعايش الصناعي.

ولا تكتفي الشركات بعمليات البيع فقط، بل يتم خلق فرصة أخرى من أجل الربح والادخار من خلال بيع المواد أو النفايات التي تستخدم كموارد مفيدة لشركات أخرى، أو حتى سلاسل توريد أخرى. ما ينتج عنه خلق وتوليد المزيد من فرص العمل المتعددة.

نهج التصميم

يركز الاقتصاد الخطي بشكلٍ أساسي على ما يعرف بالتصميم النموذجي لنماذج الإنتاج، وذلك من أجل الحصول على منتج الغرض الوحيد منه هو تلبية متطلبات العملاء.

 

أما الاقتصاد الدائري أو الحلقي فيقوم على تصميم السلع مع وضع مفهوم التدوير في عين الاعتبار، ليشكل ما يعرف بالتصميم البيئي. والذي يسمح بدوره بإنشاء منتجات من السهل تفكيكها واستعادتها وإطالة عمرها الإنتاجي إلى جانب التقليل قدر الإمكان من التأثيرات البيئية لها.

إشراك المستهلك

يصنّف المستهلك في الاقتصاد الخطي على أنه مشتري سلبي للمنتجات، أي أنهم عبارة عن رعايا يتم الترويج لهم للمنتجات عبر الأنشطة التسويقية، الأمر الذي يدفهم لإنفاق الأموال.

اقرأ أيضًا: دراسة نفسية المستهلك تأثير سلوك المستهلك على الأسواق الاقتصادية.

على النقيض من ذلك، يشارك المستهلك في الاقتصاد الدائري بشكلٍ نشط. ليطلق عليه اسم “المستهلك المنتج” أي أن المستهلكين هم الأشخاص ممن يستهلكون، إلا أنهم يختارون المنتجات التي يشترونها بوعي.

لهذا السبب، من الضروري أن تعتمد استراتيجيات الاتصالات والأعمال على مشاركة العملاء النشطة والتواصل الشفاف معهم.

التأثير البيئي يزيد الاقتصاد الخطي من توليد النفايات ويرفع من مستويات التلوث، نتيجة زيادة استغلال الموارد.

خاصةً مع عدم قيام الشركات بالتخلص من النفايات بطريقة مؤثرة، مع إنتاج ملايين الأطنان منها كل عام.

يقلل الاقتصاد الحلقي من التأثير البيئي للنفايات ويهدف للقضاء عليه، ابتداءً من كفاءة الموارد من أجل تقليل الانبعاثات الغازية التي تسبب الاحتباس الحراري، الأمر الذي يقلل من التأثير البيئي لعمليات الإنتاج.
الاستدامة الاقتصادية

يعتمد الاقتصاد الخطي على الموارد الطبيعية والتي تعتبر محدودة، الأمر الذي يجعل الاقتصاد الخطي عرضة لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، ما يجعل الشركات غير قادرة على التحكم في التكاليف وهو الأمر الذي يؤثر على جعل العمليات مستدامة اقتصاديًا. يتغلب الاقتصاد الدائري أو الحلقي على مشكلة الاستدامة الاقتصادية بشكلٍ جزئي عبر استخدام مواد موجودة في الفعل ضمن النظام الاقتصادي، ما يمكّن الشركات من مواجهة الارتفاع في الأسعار جزئيًا.
التأثير الاجتماعي

يساهم الاقتصاد الخطي بشكلٍ ما في تفاقم مشكلة التفاوت الاجتماعي، خاصةً مع زيادة إنتاج النفايات التي قد تلحق الضرر بالمجتمعات الضعيفة نوعًا ما. حيث تقع هذه المجتمعات ضحية للأنظمة غير المنظمة وغير الأخلاقية. يقدم الاقتصاد الدائري أو الحلقي تأثير إيجابي من الناحية الاجتماعية، عبر خلق فرص عمل جديدة كما أنه يحد من التفاوت الاجتماعي ويعزز من إنشاء مجتمع يتسم بالإنصاف والعدالة.

أيهما أفضل الاقتصاد الخطي أم الاقتصاد الدائري؟

بعد ما قدمناه في مقالنا حول الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي، يمكننا القول أن الاقتصاد الحلقي هو الأفضل بالطبع مع القدرة على إعادة تدوير النفايات، وإليك أنواع النفايات التي يمكن تطبيق الاقتصاد الحلقي عليها:

  • النفايات الصناعية: تشمل النفايات الصناعية كل أنواع النفايات التي تنتج عن الأنشطة غير الزراعية. مثل الكبريت والرماد والمنسوجات والبوليمرات حيث يتم إعادة استخدامها كنفايات إلكترونية.
  • النفايات الزراعية الغذائية: وينبغي فصل هذه النفايات عن الأنواع الأخرى كونها تحتوي بمعظمها على مركبات ذات قيمة مضافة، مثل بقايا الفاكهة والطحالب، فضلًا عن النفايات الزراعية مثل الطين حيث يتم استخراج الليمونين من قشر البرتقال، والذي يُعتبر منتج ثانوي يستخدم في إنتاج العصير.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من الشركات وعلى اختلاف مجالاتها تعتمد اليوم الاقتصاد الحلقي، مثل شركة الأزياء H&M وشركة الالكترونيات الشهيرة hp.

الموقع الرسمي لمتجر HM الذي يتبع النظام الاقتصادي الحلقي
الموقع الرسمي لمتجر H&M الذي يتبع النظام الاقتصادي الحلقي

في الختام:

عند النظر إلى مفهومي الاقتصاد الخطي والاقتصاد الحلقي، ستلاحظ مدى تعزيز التعاون بين الشركات والاستدامة في النظام الحلقي، وهي الأمور التي يفتقر لها النظام الاقتصادي الخطي.

لهذا السبب، ومع التغييرات المناخية الكبيرة التي يشهدها العالم والتي تشكل النفايات والغازات أبرز أسبابها، يمكن القول أن الشركات تتجه اليوم بغالبيتها إلى التحول للنظام الحلقي الدائري، لتحقيق فوائد وفرص عمل أكبر، مع تأمين أكبر قدر ممكن من الحماية للبيئة.

مشاركة
Facebook
Twitter
Pinterest
LinkedIn
Telegram

اترك تعليقاً

Scroll to Top